الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري ) ( مترجم : سيد علي محمد موسوى جزائرى )

31

ترجمه و شرح موضوعى نهج البلاغة پيرامون رستاخيز و وظيفه بندگي ( فارسى )

قرار دهد بهتر است از براى او از مالى كه به ارث براى كسى بگذارد كه از او سپاسگزارى نكند . ابن ابى الحديد آورده : در خبر است مردى براى امير المؤمنين عليه السّلام خبر آورد كه در زمينى متعلق به آن حضرت چشمه‌اى پرآب جوشيدن گرفته است در اين موقع امام عليه السّلام چندبار به او فرمود : وارث را مژده بده و در همان ساعت وقف‌نامهء آن را نوشت . « 1 » 3 من الخطبة ( 149 ) منها : حتّى إذا كشف لهم عن جزاء معصيتهم ، و استخرجهم من جلابيب غفلتهم ، استقبلوا مدبرا ، و استدبروا مقبلا ، فلم ينتفعوا بما أدركوا من طلبتهم ، و لا بما قضوا من و طرهم ، و إنّي أحذّركم و نفسي هذه المنزلة ، فلينتفع امرؤ بنفسه ، فإنّما البصير من سمع فتفكّر و نظر فأبصر ، و انتفع بالعبر ، ثمّ سلك جددا واضحا يتجنّب فيه الصّرعة في المهاوي ، و الضّلال في المغاوي ، و لا يعين على نفسه الغواة بتعسّف في حقّ ، أو تحريف في نطق أو تخوّف من صدق ، فافق أيّها السّامع من سكرتك ، و استيقظ من غفلتك ، و اختصر من عجلتك ، و أنعم الفكر فيما جاءك على لسان النّبيّ الأمّيّ صلّى اللّه عليه و آله ممّا لا بدّ منه و لا محيص عنه ، و خالف من خالف ذلك إلى غيره ، و دعه و ما رضي لنفسه ، وضع فخرك ، و احطط كبرك ، و اذكر قدرك ؛ فإنّ عليه ممرّك ، و كما تدين تدان ، و كما تزرع تحصد و كما قدّمت اليوم تقدم عليه غدا ، فامهد لقدمك ، و قدّم ليومك ، فالحذر الحذر أيّها المستمع ، و الجدّ الجدّ أيّها الغافل ، و لا ينبّئك مثل خبير . ترجمهء خطبه 3 . امام عليه السّلام مىفرمايد : « تا آن زمان كه خدا پرده از جزا و نتيجهء گناهانشان بردارد ، و آنان را از پوشش‌هاى غفلتشان بيرون آورد ( مرگ آنان را دريابد ) ، به آن‌چه كه ( به خيال

--> ( 1 ) . شرح ابن ابى الحديد ، ج 7 ، ص 29 .